خَذَلْتُكِ يَا حَبِيبَةُ فَاعْذِرِينِي
فَسِكِّينُ اللِّئَامِ عَلَى وَتِينِي
إِذَا نَطَقَ اللِّسَانُ بِمَا بِقَلْبِي
رَمَوْنِي وَالْأَحِبَّةَ فِي السُّجُونِ
أَخَافُ إِذَا رَأَوْا فِي الْعَيْنِ دَمْعِي
عَلَى شُهَدَاكِ أَنْ يُعْمُوا عُيُونِي
أُحِبُّكِ تَعْلَمِينَ بِذَا يَقِينًا
وَحُبُّكِ جَنَّتِي وَسَمَا يَقِينِي
أَحِبُّكِ وَالْفُؤَادُ إِلَيْكِ يَهْفُو
وَلِلْأَقْصَى يُسَابِقُنِي حَنِينِي
أَتُوقُ عَلَى ثَرَاكِ تَفِيضُ رُوحِي
وَأُلْقِي فِي رُبَاكِ دَمِي وَطِينِي
لَعَلَّ رُبَاكِ تُنْبِتُ مِنْ رُفَاتِي
جُنُودَ الْعِزِّ وَالنَّصْرِ الْمُبِينِ