دَعْنِي وَقَلْبِي أُرَتِّقِ الْجِرَاحَ بِهِ
إِنِّي وَقَلْبِي بِذَاتِ النَّصْلِ أُدْمِينَا
مَنْ لَمْ يُصَبْ بِنِصَالِ الْغَدْرِ لَاهِبَةً
هَيْهَاتَ يَشْعُرُ بِالنِّيرَانِ تَكْوِينَا
إِنَّا وَثِقْنَا وَسَلَّمْنَا لِمَنْ حَلَفَتْ
لَا تَزْرَعُ الْمَوْتَ فِي حُلْمٍ يُوَافِينَا
لَكِنَّهَا سَفَكَتْ دِمَاءَ مُهْجَتِنَا
فَلَمْ يَعُدْ فِي الرُّقَىٰ شَيْءٌ يُدَاوِينَا
لَمْ يَبْقَ فِي الْعُمْرِ أَحْلَامٌ نَلُوذُ بِهَا
وَمَاتَتِ الْبَسَمَاتُ فِي مَآقِينَا
كُنَّا نَعِيشُ عَلَى الْأَوْهَامِ نَنْشَقُهَا
فَلَمْ يَعُدْ سَابِقُ الْأَوْهَامِ يُحْيِينَا
إِنْ تَبْقَ لِي بِبِلَادِ الْكِذْبِ أُمْنِيَةٌ
فَالْمَوْتُ وَا أَسَفَىٰ أَشْهَى أَمَانِينَا
إِنِّي وَقَلْبِي سَنَمْضِي فِي مَفَازَتِنَا
نُعَانِقُ الْمَوْتَ عَلَّ الْمَوْتَ يُنْسِينَا