أيّ عيدٍ ووجهه الوقّادُ
غاب عني فغابت الأعيادُ
تاه مني يامُهجتي أين ضاعت
شمس قلبي ونورها المعتادُ
كيف اشدو وموطني فيه يُطوى
منه أحيا ونبضه الإنشادُ
غاب عني وموعدُ العيدِ آتٍ
كغريبٍ يخونه الميعادُ
كشريدٍ مضرّجٍ من حنينٍ
في دموعٍ مع الضنى تزدادُ
في اشتياقٍ ولوعةٍ واصطبارٍ
سكبتها لطيفه الأورادُ
كيف ارجو مسرّة وحبورا
واغترابي فجيعتي يقتادُ
كخيالٍ مغبّشٍ في المرايا
بتُ أبدو بحيرتي أنقادُ
أيّ عيدٍ وموطني في مغيبٍ
نازفاتٌ لشوقه الأكبادُ
متلفاتٌ من النوى مات فيها
وجه عيدٍ مزقزقٌ ميّادُ