تخطَّ إلى المحتوى

أقصى التوله ذبح كالقرابين

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أقصى التوله ذبحٌ كالقرابينِ

كي تخمدَ النار في أعتى البراكينِ

أقصى التوله لا صبرٌ ولا أملٌ

بل نكهة الموت في عذب الفناجينِ

بل شهقة الوصل ماتُرضي تولهنا

في منطق العشق في عِرْف المجانين

بل ضمة الصدر ضمٌ لاانتهاءَ به

لافتحةُ البَين لا كسرُ الموازينِ

وأغلب الظنِّ أن أغتاله شغفا

في طعنة الشعر في نزف الدواوين

أقبل الوجه سبعا ثم أدفنه

بين البحور شهيدا دون تأبينِ

أقبل الصدر ثم العجز أتبعه

وأنزف الخلّ لحنا من تلاحينِ

فيهرب الثغرُ في تفعيلة شردت

ويسكن الوجه في دفق الشرايين

وجهٌ تعمد أن يبقى بروضته

لم يخطفِ الموت وجها كالرياحين

أقسى الملامة أن تشتاق ضحكته

كي تزرعَ القلبَ أوجاع المساكين

أقصى العذاب بأنْ يرتدّ ثانية

ليشعلَ العشقَ بين الروح والطينِ

كأنه الخلدُ لاتفنى شعائره

ليقضي الله وصلا بين قلبينِ