مَزجْتِني بكِ أنواراً معطَّرةً
فليشعِلوا النارَ، وجهي يطفئُ النَّارَا
أكادُ مِن صَخَبِ الإشراقِ في جسَدي
أمشي بِلا جسَدٍ؛ شمساً وأقمَارَا
أمشِي شهيدَ الحنايَا، كلُّ أنسِجَتي
زمرُّدٌ يغتَلي في الرِّيحِ أسْرَارَا
حتَّى إذا قرَأ الميزانُ إرثَ يدِي
تفجَّر النورُ في عِطْفَيْهِ أمطَارَا
قرَا أساطيرَ لم تُنقَشْ على حجَرٍ
عَلى فَمِي اتَّكَأتْ، تكسُو المَدَى غَارَا
فيَا سؤالَ الهَوَى لا تختجِل أبدًا
ومُتْ على شفَةِ المحبُوبِ مُختَارا
أنَا الذي ابتكَرَتْ زلزالَهُ امرأةٌ
لم تقتَرفْ غيرَ حُسنِ اللهِ أوزارا