لَيَالِيَ إِذْ سَمْعُ الْغَوَانِي وَطَرْفُهَا
إِلَيَّ وَإِذْ رِيحِي لَهُنَّ جَنُوبُ
وَإِذْ مَا يَقُولُ النَّاسُ شَيْءٌ مُهَوَّنٌ
عَلَيَّ وَإِذْ غُصْنُ الشَّبَابِ رَطِيبُ
فَلَا يُبْعِدِ اللَّهُ الشَّبَابَ وَقَوْلَنَا
إِذَا مَا صَبَوْنَا صَبْوَةً سَنَتُوبُ
وَإِنَّ الَّذِي يَشْفِيكَ مِمَّا تَضَمَّنَتْ
ضُلُوعُكَ مِنْ وَجْدٍ بِهَا لَطَبِيبُ
سَيَكْفِيكُمُ جُلٌّ مِنَ اللَّيْلِ وَاسِعٌ
وَصَهْبَاءُ لِلْحَاجِ الْمُشِتِّ طَلُوبُ