وَمَوْتٍ عَلَى فَوْتٍ سَمِعْتُ وَنَظْرَةٍ
تَلَافَيْتُهَا وَاللَّيْلُ قَدْ كَانَ أَدْهَمَا
بِحِدْثَانِ عَهْدٍ مِنْ شَبَابٍ كَأَنَّهُ
إِذَا قُمْتُ يَكْسُونِي رِدَاءً مُسَهَّمَا
أَرَى بَصَرِي قَدْ رَابَنِي بَعْدَ صِحَّةٍ
وَحَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَصِحَّ وَتَسْلَمَا
وَلَنْ يَلْبَثَ الْعَصْرَانِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
إِذَا طَلَبَا أَنْ يُدْرِكَا مَا تَيَمَّمَا