أَتُهْدِي لِي الْوَعِيدَ عَلَى التَّنَائِي
وَمَا مِثْلِي يُخَوَّفُ بِالْقَوَافِي
فَلَسْتُ لِحَاصِنٍ إِنْ لَمْ تَرَوْهَا
تُثِيْرُ النَّقْعَ مِنْ ظَهْرِ النِّعَافِ
سَوَاهِمَ كَالْقِدَاحِ مُسَوَّمَاتٍ
وَكُمْتًا لَوْنُهَا كَالْوَرْسِ صَافِ
فَسَائِلْ فِي قَبَائِلِ جَذْمِ قَيْسٍ
بِنَا عِنْدَ الْعَظَائِمِ وَالْجِحَافِ
تُخَبِّرْ أَيُّنَا أَوْلَى بِمَجْدٍ
تَوَارَثَهُ طِرَافٌ عَنْ طِرَافِ
وَأَنْدَى عِنْدَ جَدْبِ النَّاسِ رَاحًا
وَأَنْفَعُ لِلْأَرَامِلِ وَالضِّعَافِ