لِغَريقٍ يَتَعفَّرُ بِالمِلحِ
عَلى قامَتِهِ
وَجهانْ
ثَلجٌ يَتَلَفَّعُ بالغَيْبَةِ
تَمْحوهُ الرِّيحُ
وَتَكْتُبُهُ الأَحزانْ
آخَرُ بَدَويّ
تَقْطُرُ سُمْرَتُهُ شِعْرًا
يَتَحَرّى وَجْهَ القِطَّةِ
في زَوبَعَةِ الفُنجانْ
لِغَريقٍ يَتَسَمَّرُ في أُحْجِيَةِ المَوْتِ
مَرافِئُ للرّوح
يُمارِسُ فيها
شَعْوَذَةَ الغُصْنِ عَلى الأَوْراقِ الصُّفْرِ
حِراكَ الرَّمْلِ عَلى قافِيَةِ الطُّوفانْ
خَرَزٌ عَسَليّ جازَفَ بِالعَوْسَجِ
كَيْ يُصْبِحَ أُغْنِيَةً
فاختَلَفَ الدَّرْبُ
وَفارَقَهُ الخِلّانْ