تخطَّ إلى المحتوى

إن هذا الشهم في الناس علا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إنً هذا الشهمَ في الناسِ علا

واستطاعَ المجدَ ما لمْ يأفلِ

شمَّريٌّ قال قولاً واكتفى

ما لهُ شُغلٌ بقولِ الهَزلِ

فاذا ما قال شعراً صادحاً

يصدحُ الأسماعَ مثل البلبلِ

قد رآهُ الناسُ شعراً جيَّداً

مثلما قد كان شعرُ الأفحلِ

حازمُ الأمرِ وقد حثَّ الخطى

يقتفي دربَ الرعيلِ الأوَّلِ

بعد طول الجهد قد نال منى

من رفيعِ الشأنِ يرقى من علِ

ما لهُ إِلَّا انتماءٌ واحدٌ

هام في بغداد منذ الأزلِ

وله صولةُ خيلٍ جامحٍ

قادماً مثل قدوم الجحفلِ

وتوخَّى المدحَ لا عن خيفةٍ

إنَّما عن سابقٍ مُسترسِلِ

يستلذُّ المدحَ في الشعرِ كما

يستلذُّ الناسُ طعمَ العسلِ

إيَّها الشهمُ من الصبر كفى

وكفاك العيش عن مُختزلِ

وكفاك القول في بيد الحمى

وشرود الذهن نحو الطللِ

سمِّني ماشئتَ إنَّي شاعرٌ

لا أقولُ الشعرَ عن مبتذلِ

وإذا ما قلتُ إنَّي ربُّهُ

كنتُ ما أعنيهِ ربَّ المنزلِ