بحزننا العقيمْ..
بصمتنا العقيم ..
بيأسنا الذي سدىَ..سدىَ نودّ لو يثور..
بحلمنا الذي يغور..
ينسلّ حتى العظمْ.
نموت كل يومْ..
ودونما مشيّعٍ ،نُدفنُ كلَّ يوم..
وبادّعاء الود والسلام
نقذف وجه البدرِ بالحجارة.ْ.
نسلخ جلدَ الشمسِ بالخناجرِ..
وبادعاءِ الرقة البليدة ..
نزحف في المقابر..
نقطّع العروق ..عرق كلّ زهرةٍ وغصنْ..
نهدم قبر كل طفلة وطفل..
نعيث بالعظام..
نسطو على الحلْيِ..
على الأقراط والأساور
نسطو على أوسمة الفرسان..
ونسلبُ العرسان تيجانها..
بكل حقدنا الأثيمْ..
بكل ما نحمل من عجول كفرنا ..
بألف اسرائيل في صدورنا..
تنخر باطمئنان..
وحرمة ُ الموت على الجباهْ..
ندوسُها بكل ما نحملُ من رغائب ظِماءْ..
بكل حزننا الذي يثمر شوكاً لاذعاً ،
بكل من نحبّهم إذ يمسَخون صخرةً..
فصخرةْ ..
نعبدها في كعبة العصاة من قريشْ..
نمرّغ الوجوه في ترابها..
نمسح بالرموش ذكرياتها ..
بكل ما نود لو يكون ..
يُخطف من عيوننا ..
يُسلب في رفّة أغنياتنا ..
ونحن صبرٌ قاتلٌ،
حزنٌ بليدٌ دونما ايمان ..
وغربةٌ شاحبة..أليمة..
تبحث في الجموع عن ملامحِ الإنسان
نشتاقهُ..
تحنّ..آهِ يا رؤاهْ..
متى ..متى يجيءْ