يَقُولُنَ عَنْكَ قَوْلًا لَسْتُ بِهِ مُنْزَلَا
وفُحْشٌ مِنَ الْقَوْلِ عَتِيدٌ شَدِيدُ
فَأَبَيْتُ أَنْ أَسْمَعَ لَهُمْ وَأَقُودَهُمْ
نَحْوَ اللُّحُودِ وَبِهِمْ سَيْفِي يُبِيدُ
فَأَنْتِ أَلَمْ تَكُونِي حَسْنَاءَ مَلِيكَةً
إِذَنْ فَأَنْتِ مَلَاكٌ مَهِيمٌ فَرِيدُ
وأَنْتِ إِذَا فَتَكَتْ عَيْنَاكِ لَاحِظيَ
فَتَكْتِ غِمَارَ شَاعِرٍ عَدِيدُ
فَخَلَّيْتُ ذَا الْقَلْبِ لَكِ مَمْلَكَةً
يُذْكَرْ فِيهَا اسْمُكِ عَبِقُهُ جَدِيدُ
يَا مَنْ جَرَحَتْ خِصَالُهَا جِيدِي
مِنْ شِدَّةِ حُبِّي لِلْحَبِيبِ الْبَعِيدِ
هَاتِي سَيْفِي مَسْلُولًا وَاقْطَعِي
نَحْرِي فِدَاءً لَكِ وَلِكَفِّكِ الْوَرِيدُ