يَنبُو البيانُ؛ فحاذِر زَلَّة القَدمِ،
واختَرْ -فُديتَ!- رفيقَ الحرفِ من كَلِمِ
إنَّ الكلامَ رَسولٌ في الأنامِ سَعَى؛
فاجعَلْ رسولَكَ رَبَّ الصّدقِ والحِكَمِ
واربأ بنفسِكَ أن تلتاعَ في غَدِها..
ممّا جَناهُ حليفُ الوهمِ والتُّهَمِ
هذا اللسانُ إذا ما قُلتَ مُجْترِحاً..
وفَّى جِرابَكَ مِن عَتْبٍ ومن نِقَمِ