ألمحَتْ، والكَهْلُ يُطْريه النِّداءُ
لو بطرفِ العَينِ والنَبْضةُ داءُ
ندَهَت من أمسهِ ما راعَهُ
ولهيب العُمْر تُذكيهِ الظِّباءُ
يوم دارَت وتثنَّت غضَّةً
تنشرُ البهجة يَحدوها الغِناءُ
فبعينٍ أرسلَت مِن «هيتَ لكْ!»
وبصدٍّ ناوَرَت فَهْي دهاءُ
غِرَّةٌ، إن هادنَت في كيدها
فإذا كادت، تولَّتك السماءُ
أومأَت مِن طرفها ما يُشتَها
فتمنَّعتُ وجافاني الهَناءُ
وأجابَ القلبُ في سَكْرتهِ:
إنّما تَبْكي على الحُبِّ النساءُ!