إِذَا جَنَى بَعضِي بِبَعضِي عَلَيْ
لِمَن تُرَانِى أَشتَكِي مِن يَدَيْ
وَهَل لِدَمعِ العَينِ فَضلٌ إِذَا
نُعِيتُ بِالخُذلَانِ مِنِّي إِلَيْ
أَنَا أَنَا أَردَيتُ نَفسِي أَنَا
وَمَا رَمَتنِي غَيرُ نَفسِي بِشَيْ
إِن كَانَ مِن حُزنٍ فَأَحرَى بِهِ
قَلبِيِ ؛ وَمِن دَمعٍ فَمِن مُقلَتَيْ
فَأَكرِمُوا بِالصَّمتِ دَفنَ الأَسَى
لِمَا بَقَى مِنِّي عَلَى شَكلِ حَيْ
وَتِلكَ أَقوَالِي فَلَا تُكثِرُوا
نَبشِي، وَهَذَا كُلُّ شَيٍء لَدَيْ