تخطَّ إلى المحتوى

ما بال جفنك لا يدر

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ما بال جفنك لا يدر

علقا فيزخر منه بحر

فكأن فاجعة الطوف

على خيالك لا عر

نبأ تهون الحادثات

بجانبيه وهن كثير

جلا ابن فاطمة به

فتخالفت بيض وسمر

حفته خير عصابة

لم يننها فرق وذعر

حاطوه أمثل الكواكب

في الدياجر وهو بدر

أن ذاع صيتهم فهم

بضمير هذا الدهر سر

يتذوقون الموت شهد

خلية والموت مر

قد اقسموا أن يفتدوه

في نفوسهم فبروا

شهدوا الحظائر في الجنان

وهم بلابلها ففروا

لهفي وقد وقف ابن فاطم

بينهم ويداه صفر

نادى ووجه الحرب

أكلح بالفوارس مكفهر

أين ابن عوسجة وابن

حبيب الأسد الهزير

عصفت بهم حملاته

وحابهم ابن المفر

أن شام جوهر سيفه

فهم فراش وهو جمر

غرتهم الدنيا اللعوب

وملعب الدنيا يغر

وضغائن ثارت يشب

ضرامها أحد وبدر

حتى إذا أزف القضاء

وحان للأقدار أمر

أهوى وعين الله تنظر

ما جناه عليه شمر

ونوادب عجت وما مشؤو

نها في العين غمر

حسرى لهن من العفاف

ومن جلال الله ستر

أسر لأحمد راعها

من بهده سبي وأسر

يا دهر أن عفت يمينك

أن تخون فأنت حر

ماضر لوأرخت يداك

ستورهن وهن خفر

سجف تحاماه الضراغم

والملائك فيه حشر

وبح الفرات وهل له

أن عق يوم الطف عذر

قد حاؤا عنه إبن أحمد

وهو للزهراء مهر