ما دخلت المرحاض إلا تعالت
لي نفسي في همة شماء
فكان النجوم سارت بسيري
وكأن الأفلاك لبت ندائي
وكأن البدر المنير غلامي
وكأني احتذيت بالجوزاء
فإذا الناس والملائك دوني
وإذا العاملون تحت لوائي
وأراني أصبحت فيهم مليكا
كل ملك مستمسك بولائي
أي أرض تلمه فهي أرضي
والسموات خشع لسمائي
فلي الكأس مترعا احتسيها
وله الفضلة التي في الإناء
أتغنى حتى إذا انقطع النجو
وقرت هواجس السوداء
وتبينت في سفاسف وهم
نسجتها مخيلة السفسطائي
فإذا الشعر والشعور ورب
الشعر قد أصبحوا بيت الخلاء