أنعِشْ فُؤادكَ بالزُّهُورِ وسَافرِ
في رحلةِ المِعراجِ نحوَ الفاطِرِ
هِيَ فكرةٌ تُنبِيكَ عن حُسنٍ بهِ
في خَلقهِ يبدُو مَتاعَ النَّاظرِ
ألوانُهَا من لا طِلاءٍ صُوِّرتْ
ورحيقُهَا من لا خَليطٍ عاطِرِ
تتداركُ الإنسانَ من غفَلاتهِ
تَجتثُّ يأسَاً في فُؤادِ الحَائرِ
اللهَ .. ما أبهَى الجمَالَ وحُسنَهُ
اللهَ .. كَم يَجلُو هُمُومَ السَّائرِ
وشَهدتُ أستَارَاً هُتِكْنَ بمُهجَتِي
وجَوابَ أسئِلةٍ جَثَيْنَ بخَاطرِي
مِن لا مَكانٍ جِئتُ من غَيبٍ شَفِي
فٍ سَاحِرٍ مِن لا زَمانٍ خَالدٍ لا عَابرِ
والآنَ أرقُبُ عَودتِي لمَضَاربِي
لِجِنَانِ رَحمَنٍ كَريمٍ غَافِرِ!
الوَصْفُ " عَبْدٌ " و" العَزِيزُ " مُصوِّري
مِن ظُلمَةِ العَدمِ السَّحِيقِ الغَابرِ
فاْحْفَظْ ليَ العهدَ القَديمَ وجُدْ بِهِ
فِي يَومِ يَفنَى الكُلُّ غَيرَ القَاهِرِ!!