وراء الظلال
خريف عليه شحوب الزوال
يمر عليه شعاع المساء
كئيبا يكفن صرعى الرجاء
فيبكي الجمال
شهيدا تسجيه كف القدر
وطيفا عبرْ
ويمتد كف بوجه السماء
إلى أين يمضي وكيف المفر
إلى أين؟ ثم يموت النداء..
ويخبو على قهقهات القدر
ومضي الحياة بنا في ظلام
أساري عذاب
قوافل تفني بجر السراب
ويبقى الأوام
فيا أيها الدمي الأسير
إلى كم تسير
وراء البروق التي لا تنير
خداع.. خداع
وتلك المتاهات فيها الضياع
فلو كنت حرا عدو القيود
لدِنت الوجود
وصغت مصيرك لا كالعبيد!!