وما الشمسُ تجري إليكَ فقُمْ!
وكابِد ظُنوناً تلُوكُ الهِمَمْ
وسافِر إلى الغيبِ واطوِ الوجودَ
بظَنٍ جَميلٍ بربِّ القلَمْ
فما خطَّ غيرَ الجميلِ ولكِنْ
ركنتَ ليأسٍ فَذُقتَ الألَمْ
وسبِّحْ بليلٍ طويلٍ وكافِحْ
شبُوحَ الظلامِ بذكرِ النِعَمْ
صباحٌ جديدٌ يمدُّ يديهِ
فصافحْ رسُولَ إِلَهِ الكَرمْ
يزورُ صباحاً وتغفو صباحاً
فهل تطلبنَّ الضُحى في الظُلَمْ؟
أتاكَ يُنادِي ويَعدُو ويَشدُو
بصوتٍ جَهُورٍ رَقيقِ النَّغَمْ
ليَهديكَ درباً ويفتحُ باباً
ويشرحُ صَدْراً ويُحيي هِمَمْ!