يَقولونَ زرنا وَاِقض واجِب حقنا
وَلا تَله بِالأَشباحِ عَنّا وَتَستَغنِ
فَقُلتُ هَوى الأَحبابِ صَيَّرَني لُقى
وَقَد أَسقَطَت حالي حُقوقُهُم عَنّي
إِذا هُم رَأَوا حالي وَلَم يَأنَفوا لَها
عَلِمتُ رِضاهُم أَن أُقيمَ عَلى فَني
وَإِن عَشِقَت روحي سِواهُم سَفاهَةً
وَلَم يَأنَفوا مِنها أَنفَت لَهُم مِنّي