وسُرورُ نفسي في سجودٍ خاشعٍ
ألقاهُ في الأسحارِ بالقرآنِ
أروي فؤادي من معينِ تلاوةٍ
تهدي العقولَ لنورِها الفتّانِ
ما خابَ من سلكَ الطريقَ بهُدىً
وارتادَ دربَ الصالحينَ العُمانِ
في الذكرِ تحيا الروحُ بالألطافِ
وترتقي في عالمِ الأكوانِ
فالخيرُ يجري من معاني آيِهِ
كالماءِ يجري في ربى الوديانِ
واقرأ لتُبعثَ في الحياةِ مؤمناً
تسمو بروحكَ فوقَ كلّ هوانِ
إنَّ الصلاةَ مع التلاوةِ رحمةٌ
تُهدى لقلبٍ تائه ولهانِ
من عاشَ في طهرِ الكتابِ وذِكرِهِ
نالَ المكارمَ من يدِ المنّانِ
ذاكَ الكتابُ، إذا احتوانا نورُهُ
صرنا ملوكًا في رضا الرحمنِ
فامضِ بطُهرِك لا تملْ من ذكرِهِ
فالعزُّ في القرآنِ والتبيان