ودَّعَتْنِي بِتِيْهِهَا وَفُؤَادِي
لَمْ يَزَلْ هَائِمَاً بِتِلْكَ البِلَادِ
كَيْفَ تَغْفُو وَتَدَّعِي وَصْلَ قَلْبٍ
وعُيُونِ تَقَرَّحَتْ بِالسُّهَادِ
وتٌمَنِّي وَصْلَ الفُؤَادِ وَتَنْسَى
أَرْهَقَتْنِي بِدَلِّهَا وَالعِنَادِ
ودَّعَتْنِي وَعِنْدَهَا أُمْنَيَاتِي
جَرَّدَتْنِي مِنْ عُدَّتِي وَعَتَادِي
ظَبْيَةٍ تَرْتَدِي رِدَاءَ القَوَافِي
جَفْنُهَا قَدْ قَلَى سَبِيْلَ الرَّشَادِ
كَيْفَ أُشْفَى وَطَرْفُهَا فِي شِغَافِي
أَوْ أُعَافَى وَسَهْمُها فِي سَوَادِي