جَمَحْتَ أَيَا جِيْدَهَا المُتْرَفَا
وأَدْمَيْتَ جَفْنَاً بِهَا يَطْرُفُ
وأَوْرَدْتَ بَأْسَ الفَتَى حَتْفَهُ
وأَمْرَضْتَهُ قُلْ مَتَى تَكْشِفُ
أَتُدْنِيْهِ حَتَّى تَمَلَّكْتَهُ؟!!
وتُقْصِيْهِ عَنْكَ وَتَسَْتنْزِفُ؟!
وتَفْرَحُ إِمَّا رَأَيْتَ الدِّمَا
فَكَفّا تُخَضِّبُ أَوْ تَغْرِفُ
وشَأْنُ المَلَيْحَةِ مِنْ شَأْنِهِ
تَتِيْهُ بِدَلٍّ وَلَا تُنْصِفُ
تُسَائِلُنَا أَيُّ شَيْءٍ جَرَى
كَمَنْ فُوجِئَتْ بِي وَلَا تَعْرِفُ
فَأُخْبِرُهَا بِالّذِي بَيْنَنَا
فَتَرْغَبُ عَنِّي وَتَسْتَنْكِفُ
فَتَزْدَادُ حُسْنَاً كَحُورِيّةٍ
بَدَا الحُسْنُ مِنْهَا وَلَا يُوصَفُ
وتَحْتَالُ إِمَّا رَأَتْ غَضْبَةً
فَتَرْنُو إِلَيَّ كَمَنْ تَعْطِفُ
تُؤَمِّلُنِي وَصْلَهَا مَرَّةً
ودَيْدَنُهَا أَنَّهَا تُخْلِفُ
ومَا بَيْنَ وَعْدٍ وَإِنْصَالِهِ
يُخَاتِلُنِي جِيْدُهَا المُتْرَفُ