هَلْ كَانَ ضَرّكِ أَنْ أَلقَى بِأُمْنِيَةٍ
بِقَعْرِ جُبِّكِ أَوْ غَنَّاهُ أَشْعَارَهْ
عَسَى بِدَلْوَكِ أَنْ يَحْنُو فَيَرْفَعَهَا
أَوْ أَنْ تَمُرَّ بِقُرْبِ البِئْرِ سَيَّارَةْ
لَكِنَّ ذِئْبَكِ رُغْماً عَنْكِ مُتَّهَمٌ
لَوْ كُنْتُ أَقْوَى لَهُ قَلَّمْتُ أَظْفَارَهْ
رُدِّيْ إِلَيَّ قَمِيْصِيْ الْآنَ مُسْرِعَةً
أَنَا حَذِيْرُكِ فَالأَيَّامُ دَوَّارَةْ