تخطَّ إلى المحتوى

من كان حي القلب في الدنيا فما

الكامل

٤ أبيات

الزهد

من كان حيَّ القلب في الدنيا فما

يخفى عليه من القضاء ضميرهُ

تجلو له رؤياه كوناً مُحدَثاً

بِدعَ المثالِ يَروقه تصويرهُ

فإذا جَلا صوتُ الأذانِ منامَه

شادَ الذي في حُلمه تعبيرهُ

ولَهَيكلُ الدنيا الجديدةِ طينه

هذا الضئيلُ وروحها تكبيرهُ