إني ليعجبنى الزُنامي سحرة
ويروقني بالجاشرية زير
وأكاد من فرط السرور إذا بدا
ضوءُ الصباح من السرور أطير
وإذا رأيتُ الجو في فِضيةٍ
للغيم في أذيالها تكسيرُ
منقوشةٍ صدر البُزْاة كأنها
فيروزج من فوقه بلُور
هذا وكم لي بالكنيسة سكرة
أنا من بقايا شربها مخمور
باكَرتُها وغصونُها مقرورة
والماءُ ببن فروجها مذعورُ
في فتية أنا والنديم ومُسمِع
والكاس ثم الدف والطُنبورُ