يا قلبُ ويحكَ ما استردّكْ
كم مُدنفٍ خلّفت بعدكْ
قل لي فماذا تستسي
غُ بذكرها لتثيرَ وجدك؟
فلكم جنيت لحظِّهنْ
نَ، فهل جنيتَ بهنّ حظّك؟
فأعدْ له الأمل الضحو
كَ، فقد أضعت بذاك رشدك
هذي الرؤى والليلُ يط
ردُ بالرؤى وبقيت وحدك
جَمَدَ النشيد على الشفا
ه لذكرها، والذكرُ عندك
فارسلْ لها مثل ابتسا
مِ الفجر إن جافتك هندك
أنسيتَ عند الجدول ال
رقراق كم أبديت وجدك؟
تَدْجو كعاصفة السّما
والريحُ يدفن فيه سعدك
واهًا عليك لقد ضلل
تَ وقد رتقتَ بذاك وِردك