تستيقظُ على نشيدِ السماء
و أصداءُ النهارِ تنعكسُ من أبعدِ غيمةٍ قرمزية ..
ترسلُ لك جواباً مختوماً
على طرفهِ طابعُ أمل ..
تسيرُ في لحنٍ متناسق
و تحييك كلُّ الخلائق
أراك تسيرُ على أثرِ حزنِ الكمانِ في لحنك ..
و صفاءَ روحٍ ..
كالترانيمِ في الكنائس
لا تعلمُ ماذا يشدك من أفقك المختبئ ..
خلف الأبنيةِ المترعةِ بالزيف ..
بالأضواءِ الغيورةِ من نجومك
أَراك تسيرُ في غربٍ و الشمسُ مشرقةٌ ..
و لا تجدُ سوى الليلِ في صدرك
تحييك الأيادي دون الوجوه ..
و الغيومُ أرواحها تجلَّت في عينيك ..
دوناً عن كلِّ الوجوه