الشرقُ على يميني
و الظلالُ على يسارٍ يحتضنُ البشر كمظلة
وقفتُ أمامَ الشباكِ المتسخ ..
بتأملاتِ الخالدين
وقفتُ أحوكُ من الأشجارِ رداءً
يا لخيبتي .. و الرداءُ أصابهُ الخريف
و بلسعٍ قد مضى الشتاءُ بلا رداء !
وقفتُ أمامَ الشباكِ المتسخ ..
أحدثُ البقعَ على الزجاج
تكادُ تكونُ ندوباً هي الأخرى
تواسي ندوبيَ غير المسرودة
تواسي بقعَ الدمعِ على الورق
بعد أن جفَّ ..
و لم تجف معهُ الكلمات
رحتُ أصلُ أطرافَ الأشجارِ ببعضها
و اخيطُ لنفسي حلماً وهمياً منسيا ..