تخطَّ إلى المحتوى

الشرق على يميني

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الشرقُ على يميني

و الظلالُ على يسارٍ يحتضنُ البشر كمظلة

وقفتُ أمامَ الشباكِ المتسخ ..

بتأملاتِ الخالدين

وقفتُ أحوكُ من الأشجارِ رداءً

يا لخيبتي .. و الرداءُ أصابهُ الخريف

و بلسعٍ قد مضى الشتاءُ بلا رداء !

وقفتُ أمامَ الشباكِ المتسخ ..

أحدثُ البقعَ على الزجاج

تكادُ تكونُ ندوباً هي الأخرى

تواسي ندوبيَ غير المسرودة

تواسي بقعَ الدمعِ على الورق

بعد أن جفَّ ..

و لم تجف معهُ الكلمات

رحتُ أصلُ أطرافَ الأشجارِ ببعضها

و اخيطُ لنفسي حلماً وهمياً منسيا ..