كان النومُ ثوباً مليئاً بالثقوب
خرمٌ هنا قد وسعهُ الزمن
وشقٌّ عريضٌ هناك يشبهُ وادٍ تقنطُ فيه الهمسات..
شللُ النوم
وأصداءُ السكون
خدشٌ هنا وآخرُ هناك
وفي كلِّ يومٍ يُسحَبُ خيط..
ويُرمى..
ظناً أنَّ الخيوطَ كثيرة
وبعد غفلةٍ وأخرى..
لم أرَ الثوبَ إلا بقايا
ثوباً فتَّتهُ الأرق
فبقيتُ عارياً.. مستلقٍ..
وفي قلبي يحيا النبذُ والتلاشي
حينها كنتُ ألقي بالأمنيات..
عسى أن تعودَ الخيوطُ كوطنٍ بحلةٍ جديدة
بأعلامٍ تلفُّ عُريي
وتسترُ آثارَ الندوبِ على صدري
كنتُ أبحثُ عن خياطٍ يرقّعُ نومي المتقطع
وأبشِّرُ الطفلَ الحالمَ في داخلي
أنَّ العيدَ قادمٌ يوماً لا محالة