هناك عجزٌ عظيمٌ في لساني..
كي أصفَ هذا الشعور..
هذا الصوت..
هذا الصخبَ المخدرَ للأعضاء
أجدُ جسدي يُمحى من الوجود
ويمسي نزوةً كالأثيرِ وكومةَ أفكار..
ينتقلنَ بين سحبِ الليلِ الزرقاء
لكلِّ سحابةٍ وجهان..
وجهٌ ناعسٌ يقابلُ الأرض
ووجهٌ حالمٌ يقابلُ النجوم..
ذلك الوجهُ الذي لا تصلهُ أضواءُ المدن
إلا أضواءُ نزواتِ الأجسادِ المتعبة..
على أوساطِ جباههم.. وصدورهم
خامدونَ في أطرافِ رموشهم
وعلى جفونهم..
كانت تتراقصُ الأحلامُ والمقل
مع كلِّ فكرة..
ومع كلِّ اعتصارٍ لكلِّ مقلة..