عطرُ الزهرة
يعلقُ تحت أظافري..
ويسكنُ أصابعي كقلبٍ وجد نبضه
يتسللُ عطرها شيئاً فشيئاً..
كجذورٍ زُرِعَت تحت الأظافر
تمتدُّ براعمها كشعرِ الفرشاة
من أصابعي الفنانة
ترسمُ الأحاسيسَ في الهواءِ الطلق..
وترسمُ الهواءَ المرح..
فوق سهلِ أحلامٍ أخضرٍ يلفُّ باطني
بعد أن كان قاحلاً بلا سقي
يتسللُ عطرها شيئاً فشيئاً..
مختبئاً من أُنوفِ القاطفين
ويسكنُ جسدي ككهفٍ بعيد
تضربُ أطرافَهُ غيومٌ صاخبة
فلا تسمعُ خارجَ كهفي سوى ضجيجِ رجمها
وداخلهُ تغريدَ ربيعِ الزهرة
فحينما يحينُ المساء..
ستظهرُ نجمةُ الليلِ على الجبينِ كمنارةٍ على شاطئ
ينعكسُ نورها على بحرِ دميَ الراكد..
ويُشفى عفنهُ بنُصعتها الخيالية
أبعدُ من أن تكونَ حقيقية
ينعكسُ النورُ على ندىً فوق بتلاتِ الزهرة..
كضوءِ بدرٍ..
قبل أن تنغلقَ على ذاتها مطمئنة
فيمسي هذا الرأسُ الآمنُ في رقاده..
حالماً ليلهُ بثمارها