تخطَّ إلى المحتوى

حد الأوراق يقطع أصابعي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

حدُّ الأوراقِ يقطِّعُ أصابعي

كانت تشتهي الدماءُ أن تكونَ حبراً

كانت تشتهي الحرية..

من قضبانِ جسدي المتخمِ بالليل

جثثُ أحلامي مرمية..

على مقابضٍ أخشى فتحها

تشتهي الدفن..

بعد أن أصابها الصوتُ المتعب

الصوتُ الذي تصفرُ بهِ الرياحُ من فمِ الشبابيك..

حينما تهيمُ الأجسادُ نحو الركود..

لتصغي لبحيحِ الثقوبِ من تحتِ الزجاج

في ظلامٍ ويومٍ مُقمر

وحينما يحينُ الصباح..

سأكونُ قد نسيتُ الليل

وكأنَّهُ لم يحدث أبدا