كان الأطفالُ يلعبون..
يجمعونَ الأغصان..
ويتبادلونَ الأوراقَ رغم خريفها
هناك ماكرٌ بينهم..
راح يبادلُ بالزهور..
وهنا بدأ ما لم يعلموهُ إلا بسمةً خجولة..
وكان هو..
الخجلَ ذاته!
مبدعٌ، أليسَ كذلك؟
كان الأطفالُ يحلمون
ويتمنونَ لو أن تقفَ السماءُ وهلةً..
كي يعدوا النجوم..
بلا أن تهربَ بسببِ فقدِ العد
من فرطِ كثرتها
كانوا يطلبونَ سماءً أكبر
كانوا يصطادونَ النجومَ الملونةَ الهاربة
إلا ذلك الماكر
كان يصطادُ القمر