تخطَّ إلى المحتوى

لم تزل زنبقة حمراء في

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لم تزل زنبقَةٌ حمراءُ في

حائطٍ كان لسعْدِ بن عُبادَهْ؟

حَفِلت بادية الشام بها

حيث لم يعصف بها عامُ رمادَه

إن دنا الليل استحالت فارسًا

راكبًا في طلب الثأر جواده

باحثًا في الناس عن قاتله

ساخرًا من قصة الجنِّ المُعاده

أنْ قتَلْنا سيّد الخز

رَجِ سعدَ بنَ عباده

ورميناه بسهمي

نِ، فلم نخطئ فؤاده

أيها الحرُّ الذي ذاق الردى

دون أن يُسْلسَ للذلِّ قياده

ليس ما أكتبه مَرْثِيَةً

لك بل أكتب للنبل شهاده

ربما تُضرِمُ فينا ثورةٌ

نارها تُرجِع للعقل رشاده

ربما تَهدِم فينا فِرْيةً

لم تزل مما بنى الوهم وشاده

أن قتلنا سيد الخز

رج سعدَ بنَ عُباده

ورميناه بسهمي

ن، فلم نخطئ فؤاده

لا يرى السلطانَ معصومًا سوى

من أتى الجهلُ عليه فأباده

وهو المرسل بالموت إلى

كل مَنْ نازعه حقَّ السياده

أن نرى الجاني طليقًا بيننا

ونرى من بلَّغ الجاني مُراده

كيف لا نخجل من أُسْطورةٍ

حملت من عقل راويها البلاده

أن قتلنا سيد الخز

رج سعدَ بنَ عُباده

ورميناه بسهمي

ن فلم نُخطئ فؤاده