تخطَّ إلى المحتوى

وما وقوفي على الأطلال أسألها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وما وقوفي على الأطلال أسأَلُها

عن غابرِ العهد في ظلِّ الأناشيدِ

إلا التغاضي عن الأحزان في زمنٍ

بذلتُ في محوهِ كدِّي ومجهودي

أطوف في الخرِباتِ الصُمِّ مكتئبًا

كأنني طارقٌ أو طيف ملحود

منقِّبًا عن ضياءٍ في جوانبها

قد كان يشرق في أيام تنكيدي

فلا أرى غيرَ إظلامٍ يُروِّعُني

كما يروِّع طيفُ الخوفِ في البيد

وقد ضللت طريقي فهي غامضةٌ

أقضي بها عيشَ تغريبٍ وتشريد

أسري، وفي النفس آمالٌ محطمةٌ

وما حياتي سوى تذكارِ منكود

وكان ظلّيَ ممدودًا يلاحظني

فصيَّر الدهرُ ظلّي غيرَ ممدود

بالله يا بسماتِ الصبح إن سطعت

أنوارُكِ الغرُّ في أيامنا السود

زوري مضاجعَنا من بعد ما مُلئتْ

حزنًا وجيئي بطيفٍ منك مسعود

وزيِّني مهدَ أحلامي بنرجسه

وحرِّكي نغماتِ الناي والعود

لعلّني بعد يأسي واجدٌ أملاً

حلوًا يحدِّدُ أوقاتَ التغاريد