تخطَّ إلى المحتوى

نبت حروفي وأبدت عجزها لغتي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

نَبَتْ حروفي وأبدت عجزَها لُغَتي

ماذا أسمِّيكِ تلك الآن مشكلتي

فأنتِ عاري الذي أحيا لأحمله

مفاخرًا ونَيَاشيني وأوسمَتي

وأنت لي في ظلام المنتهَى قَبَسٌ

وأنت شاهدُ حقٍّ فوق مقبرتي

اللهُ علَّمني الأسماء وامتلأت

بنار حكمتِها العذراءِ مِحْرقتي

لكنه الموت أنَّى رحت يرصدني

فكيف ألقي بأصباغي وأقنعتي؟

يا ويلتي ما لإزميلي ومطرقتي

تحطَّما، وأذاع الخوفُ مَلْحَمتي

فَوَقْع أقدامهم يدنو وضجَّتُهم

ترجّ أصداؤها جدرانَ صومعتي؟

لك السلام فإني لست أُنْكرها

حتى ولو أصبحت حبلاً لمشنقتي

يا كِلْمةً مُرّةً حامت على شفتي

مميتتي أنت في قومي ومُحْيِيَتي

ما خالجَ النفسَ أن فاضت بها وجَلٌ

ولست أنكرها قُدَّامَ مَحْكمتي

فقد تردّ إلى روحي براءتها

وقد تُعيد لمتْنِ الريح أجنحتي

في البدء كانت وكان الكون مملكتي

ولم تزل - بَعْدُ - سرًا في مخيّلتي

ومثلما يكتوي بالنار حاملها

حملتها واكتوت من حرّها رئتي

وحين أمضي بها من ذا سيتبعني

منكم؟ لأبحث عن أرضي وعن لغتي