اُلْأَمَاسِي أَرَاجِيحُ مِنْ فِضَّةٍ
وَ اُلْحَنَايَا سَرِيرُ اُلتَّوَجُّسِ ،
ثَمَّةَ سَيِّدَةٌ
مِثْلَمَا زُرْقَةِ اُللَّحْنِ
عَيْنَاهَا مَأْلَكَةٌ
كَعَنَاقِيدِ صَحْوٍ هَتُوكْ ،
تَتَأَوَّدُ مَا بَيْنَ تَسْمِيَّتِي
فِي مَقَامِ اُلْأَلِفْ
بِاُلسَّنَاءِ
وَ تَسْكَرُ مِثْلَ نُهُودِ اُلضِّياءِ
بِنُونِ اُلْكُمُونْ
صَوْتُهَا ضِفَّةُ اُلْوَجْدِ ،
يَا مَوْجَةَ اُلصَّعْقِ
رِيشَةُ أَلْسٍ أَنَا ؟
أَمْ مَنَارَةُ جَذْبٍ
تُحَمْلِقُ فِيهَا اُلظُّنُونْ ؟ !