لقد حانَ
إنّا تعِبنا
وآنَ الخلاصُ
لكيما تعودَ الطّيورُ
إلى حضنِ أعشاشِها في حدائقِ بهجتِنا
لنرنّمَ ترنيمةَ الصّبحِ :
يا هلّلويا
فهذي البحارُ البعيدةُ تبلعُنا
يا إلهي
ألا ترسلُ الحُوتْ؟
فإنّا سئمنا مِنَ القهرِ يلطمُنا
حانَ وقتُ الرّحيلِ عن الجرحِ
ترسمُهُ بالسّياطِ أيادي المنافي
وخنجرُ أهلي
نعم
إنّنا قد سئمْنا
فيا أيّها الجاثمونَ على نبضِنا
نبتغي اليومَ ألّا نموتْ