تمشي فوقَ أشلاءِ رؤانا
وتنادي موتَنا
كي يطمسَ الألوانَ فينا
ومِنَ الأشواكِ يبني تختَنا
إنّها الخيبةُ
لا تنشرُ إلّا عفَنًا
في مدخلِ العطرِ إلى ما نشتهي
تبصقُ في وجهِ ملاكِ الشِّعرِ والمعنى
على أنفاسِنا تُجلِسُ ريحًا
حملتْها مركباتُ النّارِ
مِنْ كهفِ الجنونِ السّيءِ الإيقاعِ
كي لا تحضنَ الأرضُ بدفءٍ نبْتَنا
كم سنبقى ها هنا
تنمو الصّحارى تحتَنا
ومتى نوقظُ فينا صوتَنا
ومتى نخفي بنا خيبتَنا
حتّى نرى
فوقَ شفاهِ المرتجى بسمتَنا؟