تخطَّ إلى المحتوى

كتبت الشاعرة فلورا قاظان قائلة

المتقارب

٣٠ بيت

المتفرقات

كتبت الشّاعرة فلورا قاظان قائلةً :

سئمتُ الدّقائقَ هذي الثّواني

وسيفُ الأنينِ لقلبي يشقُّ

ورحتُ أباري جيوشَ المعاني

لعلّي أُحقّقُ حُلْمًا يَدقُّ

تُمنّي الطّيوفُ فؤادي بعزفٍ

وترسلُ لحنيْ رياحٌ وبرْقُ

فقلتُ :

للحنِكِ هذا تحنُّ القوافي

فغنّي فللقُبْحِ بالشّدوِ حرقُ

ولا تبخلي بكلامٍ بهِ في

رُبانا جميلًا سيُولَدُ شرقُ

فعقّب الشّاعر أ.د.عبد الله الظاهر يقول :

سيُولَدُ شرقٌ ويحيا جمالًا

فيعلو سماءَ العروبةِ حقُّ

سيُولَدُ شرقٌ عزيزًا عظيمًا

شعارُ الرجالِ المقدَّسُ صدقُ

سيُولَدُ شرقٌ بعزمِ أُباةٍ

بهمْ للسّلامِ قلوبٌ تدقُّ

فأجبتُه :

نعمْ إنّنا نحوَ هذا سنسعى

بهمّةِ مَنْ في فؤادِهِ عِشقُ

نرومُ شفاءً لشرقٍ مريضٍ

بسلْمٍ يُغذّيهِ حُبٌّ ورفقُ

وعقّب الشّاعر ابوسلطان الضهراوي فقال:

بُكَائِيْ وَشِعْرُ فُؤَادِيْ الْأَرَقُّ

إلَيْكِ أُنَمِّقُهُ يَا دِمَشْقُ

أَمَا زِلْتِ بَاكِيَةً وَ الْمَآسِيْ

بِقَلْبِكِ كُلُّ الْعَوَالِيْ تَدُّقُ

وَأَنْتِ دِمَائِي الّتي في عُروقي

وما عادَ فِيْهَا سِوَى الآهِ دَفْقُ

فَمصرُ الْأمانيْ شِغافُ فؤادي

وَبَغْدَادُ نَبْضِيْ وَصَنْعَاءُ عِرْقُ

وَقُدْسُ الْعُرُوْبَةِ شِرْيَانُ قَلْبِيْ

فَمِنْ دُونهِ لَيْسَ في الْقلبِ خَفْقُ

سَأَبْكِيْ بِلَاْدِيْ وَيَبْكِيْ لِآهِيْ

جَمَادٌ وَ بُهْمٌ بِشَدْوِيْ ترقُّ

نِهَايةُ كَوْنِيْ إذَا الشَّمسُ عَافَتْ

مسارَ الشُّروقِ فَذَا الكونُ شَرْقُ

وقال عدنان أحمد كبيسي :

يا بسمةَ الرّوحِ كيفَ سئمتِ

وقلبُكِ مِن قلب عمري أرقّ؟

فأنتِ الشّعورُ وأنتِ النّقاءُ

وكنتِ مِنَ الزّهرِ أنتِ المدقُّ

أُخيّةَ حرفي بشِعركِ غنّي

لأحلامِ شعبي فأنتِ دمشقُ

فقلتُ :

سلمتَ لأختٍ مِنَ الشِّعرِ تجني

حَصادًا بهِ للمكارهِ سحْقُ

لكَ الشّكرُ أنغامَ حُبًّ تسامى

يُرتّلُها عُودُ قلبيْ ورِقُّ

القس جوزيف إيليا