سُعُودِيٌّ .. وَيَكْفِينِي افْتِخَارَاً
إِذَا قَالُوا: الْفَتَىٰ هَٰذَا سُعُودِيْ
بِلَادِيْ .. يَا نَخِيلًا بَاسِقَاتٍ
بِلَادِيْ .. يَا بَهَاءَاً لَا يُضَاهَىٰ
يُشِعُّ مِنَ السَّرَاةِ إِلَىٰ النُّفُودِ
يَسُودُ الْأَرْضَ مَنْ مَلَكَ الْمَعَالِيْ
وَحَقُّكِ يَا بِلَادِيْ أَنْ تَسُودِيْ
فَأَنْتِ الْعِزُّ لَمْ يُدْرِكْهُ عِزٌّ
وَأَنْتِ الْفَخْرُ يَا مَجْدَ الجُدُودِ
عَشِقْنَا أَرْضَكِ (الْعُظْمَىٰ) صِغَارَاً
وَنَنْشُدُ حِضْنَهَا تَحْتَ اللُّحُودِ
٢١ سيبتمبر ٢٠٢٢