لَوْ عِنْدِيَ الزَّيْتُ كُنْتُ اصْطَدْتُهَا السَّمَكَةْ
لَكِنْ كَمَا فَقْدِهِ لا أَمْلِكُ الشَّبَكَةْ
يَا لذَّةَ الزَّيْتِ مِنْ أَرَضٍ بِهَا أَثَرٌ
إِذْ يَنْحَنِي الْغُصْنُ بِالزَّيْتُونِ لِلتَّنَكَة
فَكَمْ أَتُوقُ لِمَدِّ الزَّعْتَرِي مَدَداً
عَلَى عَجِينَةِ خُبْزٍ زَيْتُهَا الْبَرَكَةْ
لِلطَّعْمِ ذِكْرَى لِأَيَّامٍ بِهَا شَغَفٌ
مَعَ الْمَنَاقِيشِ وَالأَفْوَاهُ مُنْهَمَكَةْ
أَيَّامُ مَدْرَسَتِي وَالصَّحْبُ عُزْوَتُنا
وَسَاحَةُ الْمُلْتَقَى تَحْلُو بِهَا الْحَرَكَةْ
يَا زَيْتُ غَزَّة مَا أَحْلَاكَ فِي سَفَرٍ
إِلَى فَرَنْسَا فَتَزْهُو سُفْرَةُ الْمَلَكَةْ