فَيَا لَيْتَنِي فِي الْمِيَاهِ زُهُورٌ
إِذَا مَا غَمَسْتَ يَدَيْكَ أَلُوحُ
وإِنْ لَامَسَتْنِي أَصَابِعُ عِشْقٍ
تَنَاثَرَ مِنِّى النَّدَى وَالنُّضُوحُ
فَأَوْرَاقُ زَهْرِي رَقِيقٌ لَمَاهَا
وتَحْنُو إِذَا مَا تُهَفْهِفُ رُوحُ
حَبِيبِي تَأَنَّ بِرَيْحَانِ عِطْرِي
فَإِنَّ الْهَوَى بِالرَّحِيقِ يَفُوحُ