تخطَّ إلى المحتوى

لو كان الذي بين يديك غير الذي الآن

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

لو كان الذي بين يديك غير الذي الآن

أكنتَ تُعير للمدن الغريبة شالاً

وتُعيد تكوينها كي تصبح الشامْ

لو كانت العنقاء حقيقة شعرية

أكنتَ تختارَ نخلاً غير الذي لمريم

لتعلو وتُسمي النار فاتحةً للقيامْ

لو كان الله ينظر في عينيك كأنك ابنهُ

أتسأله: لماذا تخليتَ عني

أم تغفر للوحي ما ارتجلهُ لك في الختامْ

لو كانت الأم أُمكَ وكنت موسى

أكنتَ ترضى أن تُرمى في لُجٍ

كي تُثبت للغيب أنه غيب خلف غمام

لو كان للوطن علامة فارقة تُميزه

غير العلمِ ونشيد وطني رديء

أكان اسمك لاجئا وكل الأرض خيامْ

لو كانت الأرض سيدة، كما قيل

فلماذا لم تتزوج بنا، نحن قتلاها

ونحن الذين نسجنا لها حلو الكلامْ

لو كان هذا الليل، كل الليل كحلا

أكنتَ دفعت بالشهوة حدّ النار

وقلت احرقيني، ظلام كل ما حولي ظلامْ

لو كانت الأنثى احتراقاً كاملاً

فلماذا تدق قلبك كحبة جوز، كي تقول

أُحبكِ حتى يموت التين فيكِ أو ينامْ

لو كان هذا الاسم اسمكَ لا يتبعك

أكنتَ أخرت المشيب عنه وعنك

وقلتَ: أنا الأبد وكل ما غيري محال