ليوسف أن يشي بنا
لما رميناه لنسمع صوت الماء
مخبأ، يضرب خفة الجسد
ولهُ أن يبكي سماء
حين أفزعنا كواكب تهوي شطر قدميه
نبهته شر الحاسد والحسد
ليوسف أن يشي بنا
حين حملنا الدمع في دلو النجاة
قرباناً لمن لم نوفه بالوعد
ولنا أن نعيد الحكاية
ونتبادل مع الذئب سيرته
"دمٌ قيل إنّا سفكناه في الأبد"
لا نرجس في البئر تحمله النساء
مسجى بين نهدين
فنقول هي الأسطورة ههنا تلدُ
لا نرجس في المرايا يحكي المفاتن
غوايةٌ أطلت هناك
فغَوَينا وغوى الخلود يتقدُ
من حسن حظ يوسف
أن نرسيس استوى على مائه
دون أن يشتكي الشبهُ
من سوء حظ نرسيس
أن آلهة لم تلق بالاً لماءٍ
حار في ظلهِ الشبهُ