أيا من لهُ للمكرُمَاتِ جُنُوحُ
ومن هُوَ في ليلِ الجَهَالَةِ يُوحُ
ومن ذهنُهُ فَتقٌ لرتقٍ عَويصَةٍ
بدَت دوحُها الأكياسُ فيه تَدُوحُ
ومن هُوَ للآدابِ مرعى ومنبعٌ
يَقيلُ ويغدُو في العُلى ويَرُوحُ
فسانِحُ طَيري للبَوارِحِ طَارِدٌ
مَتى مَرَّ بي ظَبيٌ أغَنُّ سَنُوحُ
وصيَّرَ للأوَّابِ شُكراً وراثتي
بِعَزمٍ بهِ حمداً تُراثيَّ نُوحُ