فَأَنَا الأُنْثَى وَالْحُرُوفُ رِجَالٌ
بِحَرِيِرٍ أَشُدُّ فِي القَوْلِ أَزْرَا
مُهْرَةٌ أَجْرِي فِي الصَّحَارَى لِأُهْدِي
رَوْنَقاً لِلتُّرَاثِ يَحْمِلُ تِبْرَا
لَوْ تَوَارَتْ بِأَيِّ لَيْلٍ نُجُومٌ
فَسَمَائِي تُبَثْبِثُ النُّورَ بَدْرَا
لَسْتُ أَخْشَى رُكُوبَ خَيْلِ الْبَوَادِي
فَأَنَا الْفَارِسُ الَّذِي جَالَ وَعْرَا
حِيِنَ أَرْوِي مَطِيَّتِي مِنْ عُرُوقِي
بِانْتِعَاشٍ تَخْتَالُ لِلْعُرْبِ فَخْرَا
وَخِيَامِي أَوْتَادُهَا كَجُذُورٍ
بِاعْتِزَازٍ تَشْتَدُّ فِي الأَرْضِ تَتْرَى
أَتَنَاءَى وَلا أَهَابُ فَضَاءً
لَيْسَ يَخْشَى مَنْ طَارَ فِي الْجَوِّ نِسْرَا