أَنَا وَاللّيْلُ كَالْخِصْمَيْنِ دُخْنَا
يُسَامِرُنِي فَأُمْسِي فِيهِ لَحْنَا
ويَمْلَأُنِي بِغَيْمَاتِ احْتِرَاقِي
فَتَصْعَقُنِي لِأَنْزِلَ فِيهِ مُزْنَا
يُدَثِّرُنِي بِنَجْمٍ دُونَ بَدْرٍ
فَأَسْطَعُ مِنْ مُلَاءِ الرُّوح كَوْنَا
ويُغْمِضُنِي بِصَمْتِ السُّهْدِ تِيهاً
فَتَلْحَفُنِي طُيُوفُ الْهَمْسِ أَمْنَا